تبيّن دراسة المدرسين المنشورة سنة 2021 أن تعليم التركية في لبنان ليس مسألة كتاب مدرسي فقط. فقد جمع المدرسون الخمسة والعشرون المشاركون بين الحاجة إلى الخبرة والمواد وكتب القراءة وتقنيات الصف، وخصوصاً فرص ممارسة المحادثة.

لا تقلل هذه النتائج من قيمة الدورات في أماكن مثل عيدمون؛ بل تشير إلى ضرورة دعمها بالمنزل والأصدقاء والسجلات الثقافية المحلية. ويمكن للأغاني والأهازيج وقصص العائلة والحديث اليومي أن توفر فضاءات طبيعية لا يقدمها درس القواعد وحده. هذا الاستنتاج الأخير قراءة تحريرية مبنية على نتائج الدراسة.