وثّق تقرير لوكالة الأناضول من دورس في 27 تشرين الأول 2024 أثر الهجمات المحيطة بالبلدة على السكان. وتحدث أفراد من عائلة غورلي عن الخوف والنزوح المؤقت وعدم اليقين.

كما نقل التقرير آراء ممثلين عن الجمعية الثقافية التركية اللبنانية وجمعية تركمان البقاع. وأرقام السكان الواردة فيه تقديرات للمشاركين في المقابلات وليست تعداداً رسمياً.