يروي متحدثون من البقاع في ملف لوكالة الأناضول أن بعض الأغاني والأهازيج لا تنتقل إلى الأطفال، وأن بعض الشباب يفهمون اللغة من دون القدرة على التحدث بها. وتقرأ الدراسات اللغوية ذلك بوصفه انقطاعاً في الانتقال بين الأجيال.

ينبغي ألا يقتصر التسجيل على الكلمات، بل يشمل اسم الراوي والمكان والتاريخ واللهجة وإذن المشاركة، حتى يصبح الصوت وثيقة ذات سياق.